التعليم في فِكر المــؤسس..

رحلة بداية التعليم في المملكة العربية السعودية.

كتبها:
منال العتيبي
منال العتيبي
التعليم في فِكر المــؤسس..

مُذ توحيد الدولة السعودية الحديثة ما كان التعليم خيارًا مؤجَّلًا، بل حجر الأساس في مشروع النهضة. آمن الملك عبد العزيز -طيَّب الله ثراه- بأنَّ الاستثمار الأمثل هو في الإنسان وأنَّ نهضة الوطن تبدأ من عقول متمكنة. فقبل أكثر من سبعين عامًا كانت المرحلة المفصلية في تاريخ التعليم بالمملكة مع تأسيس وزارة المعارف والتي كانت امتدادًا لمديرية المعارف، خطوة نقلت التعليم من جهد فردي إلى عمل مؤسسي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله-.

لم تقتصر جهود وزارة المعارف على إنشاء المدارس والجامعات فقط، بل تعدى ذلك إلى تطوير التنظيم الإداري وزيادة أعداد المعلمين وتأسيس المكتبات وتطوير ودعم تعليم الكبار وحتى دعم الابتعاث الخارجي.. تعليم بُني خدمةً للمجتمع بأكمله!

وقد أولى وزير المعارف عناية خاصة للكتاب المدرسي والمكتبات، وشُكِّلت لأجله لجان للتطوير وتوفيره بما يواكب المناهج المعتمدة. لأن المعرفة قوة والكتاب أهم أدواتها. وامتد الاهتمام بالتعليم ليشمل المدارس السعودية بالخارج؛ كمدرسة دار الأيتام السعودية في دمشق وغيرها، وذلك إيمانًا بأنّ التعليم رسالة إنسانية.

التعليم اليوم، أثر البدايات في ملامح الحاضر. تواصل المملكة هذه المسيرة منذ 1953م، واضعةً التعليم في قلب التحول الوطني ورؤية 2030م، عبر تطوير المناهج ورفع كفاءة المعلم ومواءمة المخرجات مع سوق العمل لبناء أجيال تحمل المستقبل بين أيديها.

اقرأ أيضاً